شبكة 5جي تختلف كمياً ونوعياً عن شبكة 4جي

0 comments

 

5G-4G

تستند فكرة أننا سنحتمل عشارت إلى مئات المرات من الإشعاع بالأميال الموجية المليميترية،على نمذجه خاطئة لجسم الإنسان بإعتباره هيكل مليء بسائل متجانس. ومن المفترض أن موجات المليمتر لا تخترق الجلد وتتجاهل تماما الأعصاب والأوعية الدموية وغيرها من التركيبات الكهربائية التي يمكن أن تحمل التيارات التي يسببها الإشعاع في عمق الجسم. هناك خطأ آخريحتمل أن يكون أكثر خطورة، وهو أن المصفوفات المرحلية ليست هوائيات عادية. عندما يدخل مجال كهرومغناطيسي عادي إلى الجسم، فإنه يؤدي إلى تحرك الشحنات وتدفق التيارات.ولكن عندما تدخل الذبذبات الكهرومغناطيسية القصيرة للغاية إلى الجسم، يحدث شيء آخر: تصبح الشحنات المتحركة نفسها هوائيات صغيرة تقوم بإعادة توليد المجال الكهرومغناطيسي وترسله بعمق إلى داخل الجسم. تسمى هذه الموجات ببشائر بريليون، التي تصبح مهمة عندما تتغير قوة أو حالة الموجات بسرعة كافية. ومن المحتمل أن تكون شبكة الجيل الخامس  تستوفي
.كلا المعيارين

وازن حياتك وتمتع بصحة أفضل

احمي نفسك من مخاطر شبكات الجيل الخامس


بالإضافة إلى ذلك، يشكل الإختراق بحد ذاته خطرا فريدا على العينين وعلى أكبر عضو في الجسم، والجلد، وكذلك على المخلوقات الصغيرة جدا. وقد تم مؤخرا نشر الدراسات التي تمت مراجعتها بواسطة النظراء،والت يتتوقع حدوث حروق جلدية حرارية عندالبشروذلك بسبب أشعة شبكة 5 G وامتصاص الذبذبات بواسطة الحشرات،والتي تمتص مايصل إلى100مرة من الإشعاع بالأطوالالموجية المليمترية كما تفعل عند الأطوال الموجية المستخدمة حاليا. وبما أن أعداد الحشرات الطائرة إنخفضت بنسبة إلى في المائة منذ عام 1989 حتى في المناطق الطبيعية المحمية، فإن إشعاع شبكة 5G قد يكون له آثار كارثية على مجموعات الحشارت في جميع أنحاءالعالم .في عام1986 حذرت أمغاندي في دارسة لها موجات المليميترات التي تمتصها بقوة قرنية العين،وأن الملابس العادية التي أصبحت بثخانة تقدر بالمليمتر تزيد من إمتصاص الطاقة بواسطة الجلد من خلال تأثيرنوع الذبذبات. ويستعرض راسل (2018) التأثيرات المعروفة لموجات الملليمتر على الجلد والعينيين (بما في ذلك إعتام عدسة العين) ومعدل ضربات القلب والجهاز المناعي والحمض النووي.

Leave a comment

All blog comments are checked prior to publishing
You have successfully subscribed!